مُبارَكَةُ الشَّيخِ عادل موسى سلامة أبو مصطفى بانطِلاقِ مَوقِعِ العائِلَة
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم.
يقولُ الرسولُ الكريمُ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم:
«مَثَلُ المؤمنينَ في تَوادِّهِم وتَراحُمِهِم كمَثَلِ الجَسَدِ الواحدِ، إذا اشتكى منهُ عُضوٌ تَداعى لهُ سائِرُ الأعضاءِ بالحُمّى والسَّهَر» أو كما قالَ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم.
إنَّ هذا العَمَلَ الاجتماعيَّ لهوَ تَواصُلٌ وتَراحُمٌ وتَوادُدٌ، وسؤالٌ عن الأرحامِ بينَ أبناءِ العائلةِ الكريمةِ، التي تُعَدُّ من أكبرِ عائلاتِ مدينةِ خانِ يونس. إنَّ التَّواصُلَ بينَ أبناءِ العائلةِ، بمعرفةِ مَن هو مريضٌ، والمُبارَكةِ في المسرّاتِ، والمُواساةِ في الأحزانِ، لهوَ من تعاليمِ دينِنا الحنيفِ.
وإنَّهُ من الجيّدِ أن يكونَ هناكَ موقعٌ للتواصُلِ العائليِّ، ليعرِفَ الأقاربُ في أيِّ مكانٍ في العالمِ أخبارَ أقربائِهم وأحبّائِهم في فلسطين. يضمُّ الموقعُ كثيرًا من الصفحاتِ المتنوّعةِ، مثلَ صفحةِ حملةِ الشهاداتِ، وصفحةِ الشهداءِ، وصفحةِ حَفَظَةِ القرآنِ، التي سينزلُ عليها أخبارُ علومِ القرآنِ، والقراءاتِ، والجلساتِ القرآنيّةِ.
كذلكَ هناكَ شجرةٌ للعائلةِ لأجلِ التَّعارُفِ، وسهولةِ تداوُلِ الأخبارِ الاجتماعيّةِ لأبنائِها. إنّني أُبارِكُ هذا العَمَلَ الطيّبَ، وأسألُ اللهَ التوفيقَ والسَّدادَ للقائمينَ عليهِ.
الشيخُ عادلُ موسى سلامة أبو مصطفى